أكد المغرب وغانا التزامهما بتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي والاستثماري، وذلك في ختام أشغال الدورة الثانية للجنة المشتركة للتعاون المغربي الغاني التي انعقدت في أكرا.
واستعرض وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الغاني، صامويل أوكودزيتو أبلاكوا، التطور الملحوظ في العلاقات الثنائية منذ الزيارة الرسمية التي قام بها الملك محمد السادس إلى غانا في فبراير 2017. وأشاد الوزيران بالحضور المتزايد للمقاولات المغربية في غانا، خاصة في قطاعات البنوك والإسكان والبنيات التحتية.
واتفق الجانبان على تكثيف الاستثمارات المتبادلة ودعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مع تحديد قطاعات ذات أولوية تشمل الطاقة الخضراء، واللوجستيك، والاقتصاد الرقمي، إلى جانب الصناعة والمحروقات والتعدين والزراعة.
ولتعزيز التبادل التجاري، تقرر تنظيم بعثات اقتصادية ولقاءات أعمال دورية بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، بالإضافة إلى تفعيل منتدى الاستثمار المغربي-الغاني تحت إشراف القطاع الخاص.
وعلى الصعيد الإقليمي، أشاد الطرف الغاني بالمبادرات الملكية الهادفة إلى تعزيز التنمية في القارة الإفريقية. كما رحب الجانبان بالدينامية الإيجابية لمسار الدول الإفريقية الأطلسية، وأثنت غانا على المبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، معتبرة إياها تجسيداً ملموساً للتضامن الإفريقي وفعالية التعاون جنوب-جنوب.