تتواصل بمدينة الحسيمة ونواحيها الحملة الانتخابية لحزب التقدم والاشتراكية، التي يقودها الدكتور محمد بودرة، وسط أجواء من التواصل المباشر مع الساكنة. ويبرز الفاعلون المحليون في شهاداتهم حول بودرة، مزاوجته بين الكفاءة المهنية والالتزام الإنساني، مشيرين إلى أن حضوره ليس مرتبطاً بالمناسبات الانتخابية، بل يمتد ليشمل انخراطاً دائماً في قضايا المنطقة.
ويستحضر المتعاملون معه سيرته كطبيب عرف بالإنسانية في التعامل مع مرضاه، لا سيما الحالات الصعبة التي تستدعي تدخلاً عاجلاً. وتؤكد الشهادات أن بودرة يحرص على توجيه الحالات الحرجة نحو التخصصات المطلوبة وتسهيل التواصل مع المؤسسات الاستشفائية بالعاصمة، وهو ما يعكس -حسب أنصاره- رؤيته للمسؤولية كالتزام أخلاقي تجاه الساكنة ومجالها الترابي.
وفي ظل التحديات التي تواجه إقليم الحسيمة، لا سيما ما يرتبط بالعزلة الجغرافية والحاجة إلى مبادرات تنموية، يرى مراقبون أن الرهان على شخصيات تمتلك رصيداً من التجربة والخبرة يشكل إضافة نوعية للمشهد المحلي. وتنتقل الحملة حالياً إلى مناطق مثل بني جميل، حيث تركز على الإنصات المباشر لانتظارات المواطنين.
ويطمح الدكتور بودرة وفريقه من خلال هذه الجولات إلى تقديم نموذج في العمل السياسي يرتكز على المبادرة والخدمة العمومية، معتبرين أن المسار نحو تحقيق تطلعات الإقليم يبدأ بخطوات ميدانية ملموسة تعزز الثقة بين الناخب والمنتخب، وتضع حلولاً واقعية لمشاكل المنطقة.