24 ساعة

اتهامات بالتلاعب في انتخابات الدريوش تثير جدلاً سياسياً

أثار محمد بنجدي، القيادي بحزب العدالة والتنمية ووكيل لائحة الحزب في الانتخابات التشريعية الأخيرة بإقليم الدريوش، جدلاً واسعاً عقب نشره تدوينة انتقد فيها بشدة أطرافاً سياسية محلية، متهماً إياها بالتلاعب في نتائج الاقتراع.

وعبر بنجدي عن خيبة أمله تجاه رؤساء وأعضاء مجالس محلية، مشيراً إلى أن صندوق الاقتراع كشف عن تورطهم في ممارسات وصفت بـ ‘السمسرة الانتخابية’، مؤكداً أن هذه الممارسات أثرت بشكل مباشر على نزاهة العملية الانتخابية بالمنطقة.

وكشف المتحدث ذاته عن واقعة محددة شهدتها جماعة أولاد أمغار، حيث طلب شخص ينتمي لحزب يرفع شعار محاربة الفساد طرد مراقب حزب ‘المصباح’ من مكتب التصويت، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض القاطع لكونه يفتقر لأي سند قانوني أو أخلاقي.

وفي المقابل، سجل بنجدي موقفاً مغايراً تجاه رئيس جماعة دار الكبداني، مشيداً بحياده التام خلال يوم الاقتراع، رغم وجود خلافات سياسية بينهما. واعتبر هذا الموقف محطة تستحق التنويه في التاريخ السياسي للمنطقة.

وختم بنجدي تدوينته بالتأكيد على عزمه المضي قدماً في الكشف عن معطيات إضافية بمسؤولية كاملة، معتبراً أن نزاهة الانتخابات خط أحمر لا يقبل المساومة، ومشدداً على لجوئه إلى كافة المساطر القانونية اللازمة لحماية أصوات الناخبين التي وصفها بالأمانة.