في خطوة لقيت استحساناً كبيراً من قبل ساكنة مدينة إمزورن، تمكنت عناصر الأمن الوطني بالمنطقة، بفضل تنسيق محكم وميداني، من توقيف شخصين يشتبه تورطهما في سرقة دراجة نارية كانت مركونة في مكان عام.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تحركات مشبوهة رصدتها الأعين الأمنية، حيث استهدف الموقوفان دراجة نارية كانت مركونة قرب محل لبيع وتصحيح البصريات تحت جنح الظلام. لكن هذه المحاولة الإجرامية لم تدم طويلاً، إذ سرعان ما تحركت الفرق الأمنية التابعة لمفوضية الشرطة بإمزورن، مستندة إلى خبرة عناصر الشرطة القضائية في التعامل مع مثل هذه السرقات.
وبفضل الأبحاث التقنية والميدانية الدقيقة التي باشرتها المصالح الأمنية في وقت قياسي، تم تحديد هوية المشتبه فيهما بدقة، قبل أن يتم إيقافهما واقتيادهما إلى مقر الشرطة. وعند تنقيط هوياتهم في قاعدة البيانات الوطنية، تبين أن المعنيين بالأمر من ذوي السوابق القضائية، وهو ما يرجح فرضية نشاطهم في عصابات إجرامية أخرى قد تكون وراء حوادث سرقة مماثلة شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة.
وقد جرى وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف كافة خيوط هذه القضية وتحديد نطاق الأفعال الإجرامية التي قد يكونون قد ارتكبوها.
من جهة أخرى، خلفت هذه العملية الأمنية ارتياحاً واسعاً في صفوف المواطنين بمدينة إمزورن، الذين عبروا عن تقديرهم للمجهودات الجبارة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني في محاربة مختلف مظاهر الجريمة، وتعزيز شعور الطمأنينة والسكينة العامة داخل المدينة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الحملات التمشيطية المتواصلة التي تقودها السلطات الأمنية لقطع الطريق على كل من تسول له نفسه المساس بسلامة ممتلكات المواطنين.