خيم الحزن على أوساط المنتخب الكندي لكرة القدم، عقب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها لاعب خط الوسط إسماعيل كوني خلال المباراة التي جمعت منتخب بلاده بنظيره القطري يوم الخميس، ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وتعرض كوني لإصابة بالغة إثر تدخل قوي في بداية الشوط الثاني، مما استدعى تدخلاً فورياً من الطاقم الطبي وسط حالة من الصدمة بدت واضحة على لاعبي الفريقين. وأظهرت اللقطات التلفزيونية حجم الألم الذي كان يعاني منه اللاعب، مما أثار مخاوف كبيرة بشأن استمراريته في البطولة.
وعلى الرغم من الفوز العريض الذي حققه المنتخب الكندي بنتيجة 6-0، إلا أن أجواء المباراة اتسمت بالتوتر والقلق على صحة كوني. وأكد قائد الفريق ستيفن أوستاكيو أن اللاعبين أدركوا فور وقوع الحادثة فداحة الإصابة، فيما وصفه المهاجم جوناثان ديفيد بأنه أحد العناصر التي تحظى بمحبة كبيرة داخل المجموعة، مشيراً إلى قيمته الفنية والأخلاقية للفريق.
بدوره، انتقد المدافع أليستر جونستون التدخل الذي تعرض له زميله، واصفاً إياه بـ ‘غير المبرر’، بينما حرص الحارس ماكسيم كريبو، الذي سبق له الغياب عن نسخة 2022 بسبب إصابة مشابهة، على مواساة اللاعبين الشباب الذين تأثروا بشدة بالموقف.
وفي لفتة إنسانية، سجل البديل ناثان ساليبا هدفاً بعد دخوله إلى أرضية الملعب، ليحتفل برفع قميص كوني أمام الجماهير، في رسالة تضامن وتكريم لزميلهم المصاب الذي كان يعول عليه المنتخب كثيراً في هذه النسخة من المونديال.