خرجت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بتوضيحات رسمية بخصوص وضعية النزيل (ن.أ)، المعتقل بالسجن المحلي طنجة 2 على خلفية أحداث الحسيمة، والذي يخوض حالياً إضراباً عن الطعام.
وأكدت المندوبية أن ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي حول منع النزيل من حقه في متابعة دراسته لا يمت للواقع بصلة، مشددة على أن المؤسسات السجنية تحرص على تشجيع النزلاء على التحصيل العلمي. وتشير الأرقام الرسمية إلى أن عدد النزلاء المتابعين لدراستهم الجامعية خلال السنة الجارية بلغ 2121 نزيلاً في تخصصات علمية وقانونية وأدبية مختلفة، فيما وصل عدد النزلاء الذين بلغوا مستوى الدكتوراه أو الحاصلين عليها إلى 20 نزيلاً خلال الفترة ما بين 2020 و2026.
وفيما يخص الحالة الخاصة للنزيل (ن.أ)، أوضحت الإدارة أنه حصل على شهادة البكالوريا في العلوم الإنسانية سنة 2019، ثم الإجازة في القانون الفرنسي سنة 2021. كما تم نقله سابقاً إلى السجن المحلي بوجدة لتقريبه من الجامعة التي يتابع فيها دراسته، حيث استفاد من تسهيلات عديدة شملت استقبال أستاذه المشرف، وتوفير جهاز حاسوب لإتمام بحث التخرج، بالإضافة إلى تمكينه من المراجع العلمية.
وشددت المندوبية على أن المؤسسات السجنية لا تشترط الإقامة في زنزانة انفرادية لمتابعة الدراسات العليا، معتبرة أن إثارة هذا الملف في الوقت الحالي يأتي في سياق استغلال غير أخلاقي لوضعية النزيل، ومؤكدة في الوقت ذاته التزامها بتوفير الظروف الملائمة للتحصيل العلمي لجميع النزلاء الراغبين في ذلك.