أكد لاعب المنتخب الهولندي السابق، إبراهيم أفيلاي، أنه سيشجع المنتخب المغربي في المواجهة التي تجمعه بنظيره الهولندي، وذلك ضمن منافسات كأس العالم.
واجه أفيلاي انتقادات من بعض الأوساط الإعلامية الدولية لاختياره الانحياز للمغرب بدلاً من المنتخب الذي دافع عن ألوانه سابقاً. وفي رده على هذه الضجة، أوضح أفيلاي خلال مشاركته في برنامج على شبكة ‘NOS’ الهولندية، أن اختياراته تنبع من قلبه وجذوره.
وقال أفيلاي: ‘في هذه المباراة، قلبي مع المغرب، ببساطة لأن جذوري هناك، ووالداي ينحدران من هناك، وعائلتي تعيش هناك’. وأضاف أن انتماءه لا يقلل من امتنانه لهولندا التي نشأ فيها، مشدداً على أن وصوله لتمثيل المنتخب الهولندي كان ثمرة لمجهوداته الشخصية.
وأشار لاعب برشلونة السابق إلى أن الحديث عن هذه المشاعر يأتي بصدق، مؤكداً أن الاحترام يظل متبادلاً للطرفين، لكن الأولوية العاطفية تظل للمغرب.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تثير فيه قضية اللاعبين المغاربة مزدوجي الجنسية نقاشات متكررة في وسائل الإعلام. ورغم الجدل المثار حول خيارات اللاعبين الذين يفضلون تمثيل بلدهم الأصلي، يواصل المغرب الاعتماد على مزيج من المواهب المحلية والمحترفين في الخارج، وهو النهج الذي أثبت نجاعته في البطولات الدولية الأخيرة بفضل ارتباط اللاعبين الوثيق بهويتهم وجذورهم، وهو ما يجسد دافعاً أساسياً في مسيرتهم الكروية بعيداً عن بلدان المولد والنشأة.