24 ساعة

أمطار الخير تعود.. وجدة والقنيطرة تتصدران قائمة التساقطات بالمملكة

استبشرت الساكنة خيراً مع عودة التساقطات المطرية التي شهدتها العديد من مناطق المملكة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهي النسمات المطرية التي تعيد الأمل في موسم فلاحي جيد وتلطف الأجواء بعد فترات من الجفاف.

وكشفت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشرتها الأخيرة، أن مدينتي وجدة والقنيطرة كانتا الأكثر حظاً في هذه الموجة المطرية، حيث سجلت كل منهما مقاييس بلغت 5 مليمترات. وعلى الرغم من أن هذه الأرقام قد تبدو متواضعة، إلا أنها تحمل دلالات إيجابية للمناطق التي كانت تنتظر هذه القطرات بفارغ الصبر، سواء تعلق الأمر بالغطاء النباتي أو الفرشة المائية.

وفي السياق ذاته، سجلت مدينة العرائش بدورها تساقطات مطرية متفرقة بلغت مقاييسها 1 مليمتر. هذه المؤشرات، وإن كانت خفيفة، تعكس تغيراً في الحالة الجوية العامة التي تعرفها البلاد، حيث يترقب الفلاحون والمواطنون على حد سواء استمرار هذه الأمطار في قادم الأيام لتعزيز مخزون السدود وتحسين ظروف الإنتاج الزراعي.

ويؤكد خبراء الطقس أن هذه التذبذبات في التساقطات تظل طبيعية في مثل هذه الفترة من السنة، مشيرين إلى أن أي قطرة مطر في هذا الظرف الزمني تعتبر مكسباً ثميناً يعيد الحيوية للأراضي العطشى. وبينما تتجه الأنظار نحو تحديثات الأرصاد الجوية القادمة، يبقى الأمل معقوداً على أن تكون الأيام المقبلة أكثر سخاءً، لتعميم الفائدة على مختلف جهات المملكة وتجاوز آثار الشح المائي الذي أرخى بظلاله خلال الفترات الماضية.