يواجه المكتب المسير لنادي الوداد الرياضي ضغوطاً متزايدة على خلفية التطورات الأخيرة في قضية اللاعب حكيم زياش، التي باتت تشكل تحدياً حقيقياً لاستقرار الفريق.
ودفع هذا التصعيد رئيس النادي، إبراهيم العسري، إلى الدعوة لعقد اجتماع طارئ في أقرب الآجال، بهدف التوصل إلى حل نهائي ينهي هذا الملف ويحمي مصالح النادي في ظل الأجواء المشحونة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يعاني فيه النادي من صعوبات مالية واضحة، مما يرفع من احتمالية مطالبة اللاعب بمستحقاته المالية العالقة بالكامل، وهو سيناريو يثير مخاوف كبيرة داخل أروقة الفريق.
وكان التوتر قد بدأ حين اتخذت إدارة النادي قراراً بإبعاد حكيم زياش عن المعسكر الإعدادي للفريق بمدينة أكادير. هذا القرار دفع باللاعب إلى الخروج عن صمته عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث بادر بنشر روايته للأحداث أمام جماهير النادي، ما ساهم في تعميق الهوة بين الطرفين.
وتتزايد المطالب داخل محيط الفريق بضرورة تسوية هذا الملف في أسرع وقت ممكن، خاصة وأن استمرار الأزمة قد يؤثر سلباً على تحضيرات الوداد للموسم الرياضي المقبل، في وقت يسعى فيه المكتب المسير لترتيب أوراقه وتجاوز العقبات المالية والإدارية التي تواجه النادي.