تتلقى دولة قطر برقيات تعزية من مختلف قادة العالم والمنظمات الدولية إثر وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي قاد البلاد في الفترة ما بين 1995 و2013.
وكان الديوان الأميري قد أعلن عن وفاة الأمير الوالد، حيث تقرر إعلان الحداد الرسمي في البلاد لمدة أربعة أيام بدأت من يوم الاثنين، مع تعليق العمل في كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية، وتنكيس الأعلام في جميع أنحاء الدولة.
وفي سياق ردود الفعل الدولية، بعث رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان برقية تعزية إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، معرباً عن خالص مواساته في هذا المصاب الجلل، وداعياً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
من جانبه، تقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بخالص التعازي والمواساة، مشيداً بدور الأمير الوالد في تأسيس قطر الحديثة، واصفاً إياه بالقائد العربي البارز الذي كرس حياته لنهضة شعبه وتعزيز مكانة بلاده على المستويين الإقليمي والدولي.
بدوره، عبر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه عن صادق تعازيه، مؤكداً أن الأمة الإسلامية فقدت قائداً حكيماً كان له دور تاريخي في مسيرة التنمية والتحديث في قطر، فضلاً عن مواقفه الثابتة في دعم العمل الإسلامي المشترك وتعزيز التضامن بين الدول الأعضاء في المنظمة.