أكد الدولي المغربي السابق هشام أبو شروان أن المنتخب الوطني يمتلك كافة المقومات للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، مشيراً إلى التطور الملحوظ في الأداء الجماعي والانسجام الذي أظهره اللاعبون طيلة مسار البطولة.
وفي حديثه عن التباين التكتيكي بين التشكيلة الحالية ونظيرتها في مونديال 2022، أوضح أبو شروان أن المنتخب في النسخة الماضية كان يعتمد على المهارات الفردية العالية والقدرة على بناء اللعب بشكل مختلف، بينما يركز الفريق الحالي بشكل أكبر على التنظيم الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، مع نجاح المدرب محمد وهبي في وضع بصمته التكتيكية وإيجاد انسجام كبير بين العناصر الوطنية.
وحول حظوظ المنتخبات في هذا الدور، اعتبر أبو شروان أن الوصول إلى ربع النهائي يعكس قوة المنتخبات المتبقية، مؤكداً أن المغرب يظل من بين المرشحين للذهاب بعيداً في البطولة بجانب منتخبات إسبانيا وإنجلترا والأرجنتين.
وبخصوص المواجهة المرتقبة أمام فرنسا، وصف أبو شروان اللقاء بالصعب نظراً لقيمة الخصم الهجومية، مشدداً في الوقت ذاته على أن قوة المنتخب المغربي تكمن في تلاحمه الجماعي. وأعرب عن أمله في أن ينجح اللاعبون في استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى لحسم بطاقة العبور إلى نصف النهائي.
يذكر أن مباراة ربع النهائي ستجرى يوم الخميس بملعب بوسطن، انطلاقاً من الساعة التاسعة مساءً بتوقيت المغرب، في مواجهة تحمل طابعاً ثأرياً بعد لقاء المنتخبين في نصف نهائي نسخة 2022.