سجلت مناطق شرق مصر، في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، هزة أرضية بلغت قوتها 5,6 درجات، وذلك حسب البيانات الأولية للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية المصري.
تركز مركز الهزة على بعد حوالي 40 كيلومتراً شمال مدينة السويس، وشعر بها سكان القاهرة والإسكندرية والمناطق الممتدة حتى الحدود الشرقية للبلاد. وفي المقابل، قدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية شدة الهزة بـ 5,0 درجات.
لم تسفر الهزة عن وقوع إصابات بشرية، إلا أن السلطات المحلية دعت المواطنين إلى توخي الحذر والابتعاد عن المباني المتهالكة. وقد أدت الهزة إلى إخلاء ثلاث أسر من مبنى في شمال القاهرة كان يواجه خطر الانهيار، بينما وردت تقارير عن سقوط شرفة منزل بالقرب من مركز الزلزال بمدينة السويس.
من جانبه، أصدر وزير الصحة المصري، خالد عبد الغفار، تعليمات بتفعيل خطة طوارئ على المستوى الوطني، مع توجيه فرق الإسعاف والطوارئ برفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها تحسباً لأي تطورات.
يشار إلى أن الزلازل ذات الشدة العالية تعد أمراً غير معتاد في مصر. ويعد زلزال أكتوبر 1992 الذي ضرب القاهرة بقوة 5,8 درجات، الأكثر دموية في التاريخ الحديث للبلاد، حيث خلف أكثر من 500 قتيل وآلاف النازحين.