شددت نادية بوهدود، وكيلة لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة تارودانت الجنوبية، على أن العمل السياسي النسائي يجب أن يتجاوز منطق ‘التمثيل الشكلي’ أو البحث عن الدعم لمجرد الجنس، مؤكدة أن الرهان الحقيقي يكمن في إثبات الذات من خلال الكفاءة والقدرة على الصمود في الميدان.
جاء ذلك خلال لقاء تواصلي حاشد نظمته الأطراف المعنية في أولاد تايمة بإقليم تارودانت، بحضور رئيس الحزب عزيز أخنوش وقيادات حزبية، حيث أكدت بوهدود أن التمثيلية السياسية تقتضي التواجد الميداني المستمر، والقدرة على مواجهة التحديات وتحمل المسؤولية أمام المواطنين، بعيداً عن الشعارات الجوفاء أو المحسوبية.
وأوضحت بوهدود أن مسارها السياسي ليس وليد إرث عائلي محض، بل هو حصيلة تجربة شخصية راكمت فيها خبرات ميدانية عبر الاحتكاك اليومي بهموم الساكنة. وأشارت إلى أن نهجها يرتكز على الإنصات المباشر للمطالب الحيوية؛ بدءاً من معانات الفلاحين مع ندرة المياه، مروراً بمطالب فك العزلة وتجويد الخدمات الصحية والتعليمية، وصولاً إلى تطلعات الشباب الباحث عن فرص الشغل.
وأضافت بوهدود أن ساكنة تارودانت الجنوبية واعية ومدركة لحاجيات منطقتها، وأن التنافس السياسي الحقيقي يجب أن يتمحور حول تقديم البرامج الواقعية والإنجازات الملموسة. ودعت الأطراف السياسية إلى الارتقاء بمستوى النقاش العام والتركيز على الدفاع عن قضايا المنطقة، معتبرة أن المواطن هو الحكم الأول والأخير في تقييم أداء المنتخبين.
واختتمت بوهدود بتأكيد التزامها بمواصلة سياسة القرب، مشددة على أن عملها سيظل مبنياً على الشجاعة في المواجهة، والدفاع المستميت عن ملفات التنمية في تارودانت حتى تحقيق النتائج المرجوة التي يتطلع إليها السكان.