يواجه نادي جيروندان بوردو الفرنسي، أحد أعرق أندية كرة القدم في فرنسا، شبح التصفية القضائية بعد انسحاب مجموعة ‘بارك بينش’ الاستثمارية الأمريكية من مشروع الاستحواذ على النادي.
وجاء هذا التطور عقب تأكيد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم استبعاد النادي من المشاركة في البطولات الوطنية، وذلك بعد أشهر من التراجع الإداري والمالي الذي أدى إلى هبوطه.
وأوضحت مجموعة ‘بارك بينش’ في بيان لها أن عرضها المالي كان مشروطاً بشكل أساسي بمشاركة النادي في المنافسات الوطنية، معتبرة أنه من الصعب جداً على أي مالك جديد إدارة النادي في دوري ‘الجهوي 1’ مع تحمل الديون القائمة والالتزام بمخطط إعادة الهيكلة.
من جانبه، منح القضاء الفرنسي مهلة أخيرة حتى 22 سبتمبر المقبل للأطراف المعنية للبحث عن فرصة إنقاذ أخيرة، رغم قرار اللجنة التنفيذية للاتحاد الفرنسي لكرة القدم التي رفضت الخميس الماضي إعادة دمج النادي في الدوريات الاحترافية، وهو القرار الذي حظي بتأييد المحكمة الإدارية بباريس في وقت سابق.
وكانت وزيرة الرياضة الفرنسية، مارينا فيراري، قد طالبت باجتماع استثنائي للجنة التنفيذية للاتحاد، التي أكدت التزامها بصرامة القوانين الرياضية الجاري بها العمل، مشيرة إلى أن القرارات المتخذة جاءت نتيجة لسلامة الإجراءات القانونية والمساطر المتعلقة بوضعية النادي المالية.