يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهة حاسمة أمام نظيره الفرنسي، في إطار ربع نهائي بطولة كأس العالم 2026. وتأتي هذه القمة المرتقبة بعد أن نجح أسود الأطلس في حجز بطاقة التأهل بامتياز عقب فوزهم العريض على كندا بثلاثية نظيفة، بينما واجه المنتخب الفرنسي صعوبات بالغة قبل تجاوز عقبة باراغواي بهدف وحيد في مباراة اتسمت بالندية والضغط البدني العالي.
ورغم الأداء القوي الذي قدمه رفاق العميد خلال مشوارهم في البطولة، تشير التوقعات المبنية على النماذج الإحصائية لـ ‘أوبتا’ إلى تفوق كفة المنتخب الفرنسي في هذه المواجهة. وتمنح هذه التقديرات نسبة 65 بالمئة للفوز للمنتخب الفرنسي، مقابل 16 بالمئة فقط للمنتخب المغربي، فيما حددت نسبة 18 بالمئة لاحتمالية انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، واللجوء إلى أشواط إضافية أو ركلات الترجيح.
وتثير الحالة البدنية للاعبي المنتخب الفرنسي تساؤلات لدى المتابعين بعد المجهود الكبير الذي بذلوه في مباراتهم الأخيرة، وهو ما قد يلقي بظلاله على مجريات اللقاء المرتقب.
يُذكر أن هذه القمة الكروية ستقام يوم الخميس 9 يوليو، على أرضية ملعب ‘جيلات ستاديوم’ بمدينة فوكسبورو في ضواحي بوسطن. وستنطلق صافرة البداية في تمام الساعة التاسعة ليلاً بتوقيت المغرب، في انتظار حسم هوية المتأهل إلى المربع الذهبي للبطولة العالمية.