24 ساعة

مونديال 2026: المنتخب المغربي يتأهب لاختبار بدني قوي أمام إسكتلندا

بعد البداية القوية والأداء المبهر الذي قدمه المنتخب المغربي أمام نظيره البرازيلي في الجولة الأولى من كأس العالم 2026، تتجه الأنظار نحو الاختبار المقبل لـ ‘أسود الأطلس’ أمام منتخب إسكتلندا. المباراة التي انتهت بالتعادل (1-1) أمام ‘السيليساو’، أكدت علو كعب الكرة المغربية وقدرتها على مجاراة المنتخبات الكبرى بفضل التماسك الدفاعي والذكاء التكتيكي في التحولات.

تختلف مواجهة إسكتلندا في طبيعتها عن سابقتها؛ إذ يعتمد الخصم على أسلوب كروي بدني ومباشر، متأثراً بشكل كبير بالمدرسة الإنجليزية. يعول الإسكتلنديون على القوة البدنية العالية والالتزام التكتيكي الصارم، مع التركيز على الكرات الطويلة والالتحامات القوية.

يبرز في صفوف المنتخب الإسكتلندي اسم سكوت مكتومناي، لاعب نابولي الحالي، الذي يشكل المحرك الأساسي للفريق بفضل قدراته في استرجاع الكرات والمساندة الهجومية. كما يضم المنتخب أسماء وازنة مثل أندرو روبرتسون، مدافع ليفربول، وجون ماكجين، لاعب وسط أستون فيلا، اللذين يمنحان التشكيلة ثقلاً إضافياً.

في المقابل، يمتلك المنتخب المغربي، بقيادة محمد وهبي، كافة المقومات للرد على هذا التحدي. فوجود لاعبين محترفين في الدوري الإنجليزي الممتاز، أمثال شادي رياض، وعيسى ديوب، ونصير مزراوي، وشمس الدين طالبي، يمنح المجموعة دراية واسعة بأسلوب اللعب البدني المكثف. كما يعتمد ‘الأسود’ على ركائزهم الثابتة، بدءاً من الحارس ياسين بونو، مروراً بأشرف حكيمي ونايل العيناوي وأيوب بوعادي، وصولاً إلى المهارات الهجومية لإسماعيل صيباري.

تعد هذه المواجهة اختباراً حقيقياً لقدرة العناصر الوطنية على الحفاظ على هويتها التقنية أمام ضغط بدني مكثف، وهي خطوة حاسمة في مشوار المنتخب المغربي لمواصلة تألقه في هذا المحفل العالمي.