اختتم المنتخب المغربي مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 بسلسلة من الإنجازات التاريخية، مؤكداً مكانته كأقوى منتخب عربي وإفريقي على المستوى الدولي. ورغم توقف مسيرة ‘أسود الأطلس’ في ربع النهائي أمام فرنسا بهدفين نظيفين، إلا أن الفريق غادر البطولة وهو يحمل في جعبته أرقاماً قياسية جديدة.
بات المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ ربع النهائي في نسختين متتاليتين، وذلك بعد نصف نهائي قطر 2022. كما سجل المنتخب أقوى حضور هجومي له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بإحراز 11 هدفاً في 6 مباريات. وفي ثمن النهائي، دخل المغرب التاريخ بفوزه على كندا بثلاثية نظيفة، ليصبح أول منتخب إفريقي يسجل ثلاثة أهداف في مباراة إقصائية بالمونديال، فضلاً عن كونه المنتخب الإفريقي الوحيد الذي حقق انتصارات في الوقت الأصلي خلال الأدوار الإقصائية في نسختين متتاليتين.
وعلى الصعيد الفردي، عزز العميد أشرف حكيمي رقمه كأكثر لاعب عربي وإفريقي مشاركة في نهائيات كأس العالم بـ 19 مباراة. وكرس الحارس ياسين بونو أسطورته كأكثر حارس إفريقي خروجاً بشباك نظيفة في تاريخ البطولة (5 مباريات)، إلى جانب كونه أول حارس يتصدى لـ 4 ركلات ترجيح في تاريخ المونديال. بدوره، تألق إسماعيل الصيباري بتسجيله 3 أهداف في البطولة، كما أحرز واحداً من أسرع أهداف المغرب في تاريخ المنافسة بعد 71 ثانية فقط في مباراة اسكتلندا.
تثبت هذه الأرقام أن ما حققه المنتخب المغربي في قطر لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة مسار احترافي ثابت، جعل من ‘أسود الأطلس’ نموذجاً يحتذى به في التطور والاستمرارية على أعلى مستويات كرة القدم العالمية.