تعيش مدينة وجدة على وقع ظروف مناخية استثنائية، تزامناً مع موجة حر قوية اجتاحت المنطقة، حيث سجلت درجات الحرارة مستويات قياسية بلغت 44 درجة مئوية.
وتحولت شوارع المدينة وساحاتها العمومية إلى فضاءات شبه خالية، حيث فضل السكان البقاء في منازلهم وتجنب الخروج خلال الساعات التي تشتد فيها الحرارة، تفادياً لمخاطر التعرض المباشر لأشعة الشمس.
تأتي هذه الموجة في إطار ظاهرة مناخية تشمل العديد من مناطق المملكة، ناتجة عن وصول كتل هوائية ساخنة أدت إلى ارتفاع ملموس في درجات الحرارة. وقد انعكست هذه الأجواء المتطرفة بشكل واضح على الحركة اليومية، حيث عرفت الأنشطة التجارية تراجعاً ملحوظاً في مختلف أحياء المدينة.
وفي ظل استمرار هذه الظروف، دعت السلطات المعنية المواطنين إلى اتخاذ تدابير الحيطة والحذر، وتفادي الأنشطة المجهدة تحت أشعة الشمس، وذلك لتفادي أي مضاعفات صحية قد تنتج عن الحرارة المفرطة، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر عرضة للخطر.