تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب أتلانتا، حيث يلتقي المنتخب الأرجنتيني نظيره المصري في مواجهة مرتقبة. وعلى الرغم من ترجيح كفة ‘راقصي التانغو’ عالمياً، إلا أن واقع المباراة يفرض على الأرجنتين الحذر وعدم الاستهانة بقدرات ‘الفراعنة’.
يعتمد المنتخب المصري في هذه المواجهة على الروح القتالية والسرعة الفائقة لنجمه محمد صلاح، القادر على حسم النتائج في اللحظات الحاسمة. وتكمن خطورة المنتخب المصري في اعتماده على الهجمات المرتدة السريعة التي قد تستغل أي هفوة دفاعية من المنتخب الأرجنتيني، خاصة وأن الفريق المصري يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تأهله التاريخي إلى أدوار خروج المغلوب.
من جهته، أظهر المنتخب الأرجنتيني في مبارياته الأخيرة أنه ليس بالفريق الذي لا يُقهر، حيث عانى كثيراً في مواجهته ضد الرأس الأخضر قبل أن يحسم اللقاء بصعوبة. وتشير أرقام ‘أوبتا’ إلى منح الأرجنتين أفضلية بنسبة 69.6% للفوز في الوقت الأصلي، مقابل 11.5% لمصر و18.9% للتعادل، وهي أرقام لا تثير قلق المدير الفني حسام حسن.
وأكد حسام حسن في تصريحاته أن فريقه يكن كل الاحترام للأرجنتين ونجمها ليونيل ميسي، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن التركيز منصب على الأداء والأسلوب الخاص للمنتخب المصري. وأشار حسن إلى أن نظامه التكتيكي الذي بناه على مدى عامين ونصف يهدف إلى لعب كرة قدم مستقلة وشجاعة بغض النظر عن هوية المنافس.
تعد هذه المباراة اختباراً حقيقياً للطموح المصري أمام خبرة الأرجنتين، حيث يرى المحللون أن شغف الفريق الذي يقاتل من أجل الفخر الوطني لا يقل خطورة عن تكتيكات الفرق الكبرى، مما يبقي باب المفاجآت مفتوحاً حتى صافرة النهاية.