24 ساعة

منع صحفيين من دخول البيت الأبيض وسط توتر متصاعد بين ترامب ووسائل إعلام

منع صحفيون من شبكة ‘سي إن إن’ وقناتين إعلاميتين أخريين من دخول البيت الأبيض، وذلك غداة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقييد وصولهم إلى المنشأة الرئاسية.

القرار الذي دخل حيز التنفيذ فوراً شمل شبكة ‘سي إن إن’ وقناة ‘إم إس إن أو دبليو’ وموقع ‘بوليتيكو’. ووصفت هذه الخطوة في أوساط حقوقية بأنها تقويض لحرية الصحافة. وأوضحت أكايلا غاردنر، مراسلة ‘إم إس إن أو دبليو’، أن بطاقتها التعريفية اللازمة لدخول البيت الأبيض لم تعد تعمل، حيث ظهر ضوء أحمر عند محاولة المسح الضوئي، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي يتم فيها رفض وصولهم بهذا الشكل.

وأكد متحدث باسم ‘سي إن إن’ تعرض صحفييها للمنع، معتبراً أن الدستور الأمريكي يضمن ممارسة المهنة دون تدخل حكومي، واصفاً القرار بأنه انتهاك لحق أساسي. كما أفادت تقارير داخلية في موقع ‘بوليتيكو’ بمصادرة تصريح الدخول الخاص بمراسلتهم شايان هاسليت.

من جانبه، برر ترامب قراره عبر منصة ‘تروث سوشيال’، متهماً هذه الوسائل بنشر ‘أخبار كاذبة’، مهدداً باتخاذ إجراءات مماثلة ضد مؤسسات إعلامية أخرى يرى أنها تنتهج النهج ذاته. ويأتي هذا التصعيد في وقت يواجه فيه الرئيس البالغ من العمر 80 عاماً ضغوطاً سياسية متزايدة، تزامناً مع اقتراب الانتخابات التشريعية، وارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، إلى جانب تداعيات الحرب في إيران.

يُذكر أن هذا الصدام ليس الأول من نوعه، حيث سبق للرئيس الأمريكي توجيه انتقادات حادة لوسائل إعلام وتجاهل مؤسسات صحفية عريقة خلال ولايته الأولى وفترته الحالية، وسط توقعات بأن يتم الطعن في قرار المنع الأخير أمام القضاء.