في خضم الحركية التنموية التي تشهدها المملكة، حل النائب البرلماني عن دائرة فاس الجنوبية، خالد العجلي، ضيفاً على فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس. هذه الزيارة لم تكن مجرد جولة بروتوكولية، بل وقفة تأمل وتحليل لواحد من أكثر القطاعات حيوية في اقتصادنا الوطني.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الاهتمام المستمر الذي يوليه العجلي لقضايا التنمية، حيث يظل القطاع الفلاحي ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي، ورافعة محورية للتنمية المستدامة التي يطمح إليها الجميع. وخلال جولته بين أروقة المعرض، عاين البرلماني عن كثب أحدث الابتكارات والتقنيات الحديثة التي باتت تشكل عصب الإنتاج الفلاحي المعاصر، من تقنيات التدبير الذكي للموارد المائية إلى آليات التثمين والإنتاج المستدام.
ولم يفت العجلي خلال هذه الزيارة أن يتبادل وجهات النظر مع ثلة من الخبراء والمهنيين حول الرهانات الكبرى التي يواجهها القطاع، وعلى رأسها تحديات التغير المناخي وشح المياه، وهي ملفات تتطلب، وفق تعبيره، جرأة أكبر في الاستثمار واعتماد حلول عملية تستجيب لمتغيرات السوق الوطنية والدولية.
إن مشاركة خالد العجلي في هذا المحفل الدولي الفلاحي تعكس قناعة راسخة لديه بضرورة الانخراط الفعلي في النقاش العمومي حول المشاريع الاستراتيجية للمملكة. ومن هذا المنطلق، يؤكد البرلماني التزامه بدعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز السيادة الغذائية، وتطوير سلاسل الإنتاج، بما يخدم في نهاية المطاف تطلعات ساكنة فاس الجنوبية، ويساهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي الشامل والمتوازن في بلادنا.