لقي تسعة أشخاص مصرعهم يوم الأحد، إثر تحطم طائرة خاصة من طراز ‘ليرجيت’ في منطقة سكنية تابعة لمقاطعة ‘بالم بيتش’ جنوب ولاية فلوريدا الأمريكية.
وأكدت السلطات الأمريكية أن الطائرة كانت في رحلة جوية انطلقت من مدينة أوستن بولاية تكساس، وكان من المقرر أن تحط رحالها في جزر البهاما، قبل أن تقع الحادثة المأساوية التي أدت إلى مقتل جميع من كانوا على متنها.
ووصف وزير النقل الأمريكي، شون دافي، الحادث بأنه فاجعة مروعة، في وقت أثارت فيه الواقعة اهتماماً واسعاً، نظراً لقرب موقع التحطم من منتجع ‘مار-أ-لاغو’ الذي يمتلكه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المقاطعة ذاتها.
وتواصل الفرق المختصة عملياتها في موقع الحادث للوقوف على أسباب التحطم وتفاصيل الرحلة، في ظل إجراءات أمنية وتدقيق تقني شامل لضمان كشف ملابسات هذه الفاجعة التي خلفت صدمة في المنطقة السكنية التي شهدت سقوط الطائرة.