يخوض المنتخب المصري مواجهة حاسمة أمام نظيره الأسترالي، يوم الجمعة، على أرضية ملعب دالاس بمدينة أرلينغتون، ضمن منافسات دور الـ32 لكأس العالم. ويسعى الفراعنة إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في التأهل لدور الـ16 لأول مرة في تاريخ مشاركاتهم الأربع بالبطولة.
قدم المنتخب المصري أداءً لافتاً في دور المجموعات، حيث احتل المركز الثاني في المجموعة السابعة برصيد خمس نقاط دون أي هزيمة، بعد انتصار على نيوزيلندا وتعادلين أمام بلجيكا وإيران. ويترقب الشارع الرياضي المصري تطورات الحالة الصحية للنجم محمد صلاح، الذي غادر مباراة إيران متأثراً بإصابة في أوتار الركبة، حيث لم تتضح بعد الرؤية بشأن مشاركته في لقاء الجمعة.
على الجانب الآخر، وصل المنتخب الأسترالي إلى هذا الدور بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الرابعة، خلف المتصدر، في مشاركة هي الثالثة له على التوالي في الأدوار الإقصائية. ويعتمد المدرب بوبوفيتش على الانضباط الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي يقودها الثنائي نيستوري إيركوندا وأوير مابيل.
تاريخياً، لم تشهد المواجهات بين المنتخبين تنافسية كبيرة، حيث انتهى اللقاء الوحيد الرسمي بينهما بالتعادل السلبي في عام 1987، بينما فازت مصر ودياً بثلاثية نظيفة في عام 2010.
تتجه الأنظار إلى هذه المباراة التي تعد اختباراً فنياً مهماً، حيث يعول المنتخب المصري على مهارات نجومه مثل عمر مرموش وتريزيغيه، في مواجهة الصلابة الدفاعية الأسترالية. يذكر أن الفائز من هذه المواجهة سيضرب موعداً في دور الـ16 مع المتأهل من مباراة الأرجنتين والرأس الأخضر في السابع من يوليو المقبل بمدينة أتلانتا.