واصلت فاطمة الزهراء المنصوري، المكلفة بتشكيل الحكومة، مشاوراتها السياسية بهدف استكشاف التحالفات الممكنة، وذلك عبر استقبال قادة أحزاب المعارضة السابقة.
واستقبلت المنصوري، صباح الإثنين، محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في لقاء استغرق قرابة ساعتين. وأفادت مصادر مطلعة أن قيادة الحزب ستعرض نتائج هذه المشاورات على المكتب السياسي للحزب يوم الثلاثاء، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول مخرجات النقاشات الأولية.
وفي سياق متصل، توجه إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مساء الإثنين، إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة لعقد لقاء مماثل مع المنصوري. وتأتي هذه التحركات لتغذي التكهنات حول إمكانية تشكيل ائتلاف حكومي يضم أحزاب ‘الكتلة’ التاريخية، وهي حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية.
من جهة أخرى، لا يزال الغموض يلف مصير مشاركة حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي حل ثانياً في الانتخابات التشريعية ليوم 23 سبتمبر. ومن المنتظر أن تتضح الرؤية بشأن إمكانية انضمامه إلى الأغلبية الحكومية خلال الساعات القليلة المقبلة، وتحديداً ما بين يومي الثلاثاء والأربعاء، حيث سيتم الحسم في مدى توافق الأطراف المعنية حول التشكيلة النهائية للحكومة القادمة.