دافع مدرب المنتخب الوطني محمد وهبي عن اختياراته للائحة اللاعبين الذين شاركوا في نهائيات كأس العالم، رافضاً ربط الإقصاء من دور ربع النهائي بغياب بعض العناصر أو الإصابات التي لاحقت الفريق.
وأكد وهبي خلال الندوة الصحفية التي تلت المباراة، أن المنتخب الوطني مطالب دائماً بالمنافسة على أعلى مستوى بغض النظر عن الظروف المحيطة. وقال في هذا الصدد: ‘لا أريد البحث عن أعذار مرتبطة بالإصابات أو الغيابات، فالمنتخب الكبير يجب أن يكون قادراً على المنافسة في كل الظروف، وهدفنا هو بناء مجموعة قوية تمنح الفرص للاعبين وتكون جاهزة للمواعيد الكبرى’.
وبخصوص الانتقادات التي طالت اختياراته، أوضح المدرب أن تقييم القرارات يصبح سهلاً بعد الهزيمة، مشدداً على أن اللائحة النهائية استندت إلى معايير تقنية ورياضية دقيقة، تتعلق بالجاهزية البدنية والمستوى الفني الذي أظهره اللاعبون خلال المعسكرات الإعدادية. وأشار إلى أن عملية الحسم كانت صعبة للغاية نظراً لتقارب المستوى بين اللاعبين المختارين وأولئك الذين ظلوا خارج القائمة.
وعن الهزيمة أمام المنتخب الفرنسي بهدفين نظيفين في ربع النهائي، اعترف وهبي بأن الأداء لم يكن بالشكل المأمول، مشدداً على ضرورة تجاوز التركيز على نتيجة مباراة واحدة. وأضاف أن الهدف الأساسي يتمثل في الحفاظ على هوية الفريق وتطوير الأداء الجماعي. وختم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المشاركة ستمنح اللاعبين الشباب خبرة ضرورية للمستقبل، رغم خوض المنتخب لعدد من المباريات في ظل تحديات بدنية واضحة، من بينها غياب إسماعيل صيباري عقب إصابته أمام كندا.