24 ساعة

محمد وهبي مدرباً جديداً لـ”الأسود”.. فوزي لقجع يرسم ملامح مرحلة “مغرب 2030”

في خطوة تروم ضخ دماء جديدة في شرايين المنتخب الوطني المغربي، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشكل رسمي عن تعيين الإطار الوطني محمد وهبي مدرباً للفريق الأول. هذا التغيير ليس مجرد تبديل على مستوى الإدارة الفنية، بل هو جزء من ورش استراتيجي طموح يندرج ضمن خارطة الطريق “مغرب 2030″، التي يقودها فوزي لقجع للارتقاء بالكرة المغربية إلى مصاف العالمية.

لم يكتفِ اتحاد الكرة بهذا التعيين، بل أعلن عن تعزيز الطاقم التقني بضم المدرب البرتغالي الشهير، جواو ساكرامنتو، المعروف بخبرته الواسعة في كبرى الدوريات الأوروبية، حيث اشتغل في أندية بحجم باريس سان جيرمان الفرنسي، روما الإيطالي، وتوتنهام الإنجليزي. هذه الإضافة النوعية تهدف إلى إغناء العمل اليومي داخل عرين “الأسود” بلمسة احترافية تعزز التنافسية.

وفي هذا الصدد، أوضح فوزي لقجع أن هذه القرارات تترجم الرؤية الملكية السامية التي تضع المنتخب الأول كواجهة لمشروع متكامل يربط التكوين بالقاعدة والكرة النسوية. وأكد لقجع أن اختيار وهبي، الذي أبلى البلاء الحسن مع منتخب أقل من 20 عاماً، هو اعتراف بكفاءة الأطر الوطنية وقدرتها على قيادة المشروع الرياضي المغربي نحو استدامة النجاحات، مع الرهان على الانضباط والصرامة المعهودة في “مدرسة الكرة المغربية”.

من جانبه، عبر محمد وهبي عن اعتزازه بهذه الثقة الكبيرة، مؤكداً في تصريح له أنه يتطلع للعمل بجدية وتواضع، مشدداً على أن هدفه الأسمى هو إسعاد الجماهير المغربية وتحقيق قفزة نوعية في الأداء تليق بحجم التطلعات الوطنية. وأضاف وهبي: “سنعمل وفق منهجية واضحة وطموح جماعي لنكون في مستوى ثقة الملك محمد السادس وآمال كل المغاربة”.

وعلى هامش هذا التحول، لم يفت فوزي لقجع توجيه تحية تقدير وشكر للمدرب السابق وليد الركراكي، منوهاً بالتزامه والمجهودات التي بذلها طيلة فترة إشرافه على المنتخب الوطني. وبدوره، عبر الركراكي عن امتنانه للرعاية الملكية السامية، وللجامعة ولكل الجماهير التي ساندته، في لحظة وفاء تعكس روح المسؤولية التي تطبع مسار كرة القدم الوطنية اليوم.