أكد مدرب المنتخب الوطني، محمد وهبي، يوم الثلاثاء بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، أن النتائج المتميزة التي تحققها منتخبات الفئات العمرية تعد مؤشراً قوياً على نجاح الاستراتيجية المعتمدة لتطوير كرة القدم المغربية.
وأوضح وهبي خلال لقاء صحفي خصص للحديث عن تطلعات كرة القدم الوطنية، أن العمل القائم يعتمد على مخطط محدد المعالم لا يتوقف عند محطة معينة، بل يهدف إلى ضمان استمرارية التألق. وشدد على أن الهدف الأساسي هو جعل إنجاز ‘أسود الأطلس’ في مونديال قطر 2022 خطوة تأسيسية ضمن مسار متكامل، وليس مجرد طفرة معزولة.
وأضاف المتحدث ذاته: ‘أحب استشراف مستقبل المنتخب الوطني، وأنا على يقين بأن القادم سيكون أفضل’. وأشار إلى أن الاحتكاك المستمر للاعبين الشباب مع كبار المنتخبات يساهم بشكل فعال في صقل مواهبهم وتطوير مستواهم التنافسي بشكل لافت.
وفي هذا الإطار، أوضح وهبي أن العمل الحالي ليس انطلاقة لمشروع جديد تماماً، بل هو تكملة للمسار الذي بدأته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منذ سنوات. وشدد على ضرورة مواصلة هذا التطور لرفع سقف طموحات المنتخب الوطني، وضمان الحفاظ على مكانته المرموقة ضمن نخبة المنتخبات العالمية، معتبراً أن كل نجاح يحققه الشباب اليوم هو رسالة تؤكد أن كرة القدم الوطنية تسير في الطريق الصحيح.