جددت جمهورية ليبيريا، يوم الخميس بالرباط، موقفها الثابت والداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الكاملة على كافة أراضيها، بما في ذلك منطقة الصحراء المغربية.
جاء هذا التأكيد على لسان وزيرة الخارجية الليبيرية، سارة بيسولو نيانتي، عقب مباحثات أجرتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.
وأعلنت الوزيرة الليبيرية أن بلادها، بصفتها عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي، ستعمل بتنسيق وثيق مع المغرب وستقدم له الدعم اللازم داخل هذه الهيئة الأممية، وذلك تزامنا مع النقاشات المرتقبة في أكتوبر 2026.
وعلى صعيد التعاون الثنائي، أشارت المسؤولة الليبيرية إلى متانة العلاقات التي تجمع بين الرباط ومونروفيا، مؤكدة حرص البلدين على تعزيز هذه الدينامية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس والرئيس جوزيف بواكاي.
كما عبرت الوزيرة عن التزام بلادها بتوسيع آفاق التعاون المشترك ليشمل مجالات اقتصادية، دبلوماسية وثقافية، بما يخدم المصالح الاستراتيجية للبلدين والشعبين الصديقين.