دافع فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، بقوة عن البرنامج الانتخابي لحزبه، مؤكداً أن التوجه نحو ‘تغيير المسار’ لم يكن عفوياً، بل جاء نتيجة تشخيص دقيق للواقع الاقتصادي والاجتماعي الذي تعيشه الأسر المغربية.
وفي كلمة له أمام حشد من المواطنين بمدينة مراكش، أوضح لقجع أن الوضع الحالي ساهم في تدهور القدرة الشرائية للمواطنين ورفع من معدلات الهجرة في صفوف الشباب. وانتقد في الوقت ذاته ممارسات ‘تقاسم الغنائم والمناصب’، معتبراً أنها ممارسات مشينة تكرس عزوف الشباب عن العمل السياسي.
وبخصوص الجدل المثار حول مقترح رفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، نفى لقجع أن يكون الأمر مجرد ‘مزايدات سياسية’، مؤكداً أنها خطوة تعكس الاهتمام الفعلي بالطبقة العاملة وليس وسيلة للركوب على القضايا الاجتماعية. وتساءل لقجع عن مبررات هذه الاتهامات، مشدداً على أن الحزب يطرح أفكاراً واقعية تخدم المصلحة العامة.
كما انتقد المسؤول ذاته برامج الحكومة الحالية الموجهة للشباب، معتبراً أنها ساهمت في تعميق شعورهم بالهشاشة بدلاً من إدماجهم في الدورة الاقتصادية. ودعا لقجع إلى ضرورة انخراط الجميع في العملية الانتخابية بشكل مكثف، مشدداً على أن المغرب في حاجة إلى طاقات أبنائه لرفع التحديات القائمة. وختم لقجع تصريحاته بالتأكيد على أن الفترة المتبقية من الحملة الانتخابية يجب أن تُستغل لإثراء النقاش العمومي بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.