24 ساعة

لغز وفاة شرطي بسطات: تشريح ثلاثي للجثة ومسار التحقيق يضع شابة رهن الحراسة

في تطورات متسارعة لقضية وفاة رجل أمن بمدينة سطات، جرى نقل جثة الهالك إلى مدينة الدار البيضاء، وذلك لإخضاعها لعملية تشريح طبي دقيق وثلاثي، في محاولة لفك لغز الوفاة التي أثارت الكثير من التساؤلات.

وتشير المعطيات الأولية للبحث، التي استقتها ‘هبة بريس’، إلى أن الشرطي، الذي كان خارج أوقات عمله الرسمية، عُثر عليه مفارقاً للحياة داخل شقة مكتراة. واكتشفت الواقعة بعد إشعار توصلت به المصالح الأمنية من سيدة كانت تتواجد برفقته في عين المكان.

وبمجرد العثور على الجثة، لاحظ المحققون وجود آثار إصابات جسدية بدت على جسد الشرطي، وهي التفاصيل التي أصبحت تشكل اليوم جوهر البحث القضائي الجاري حالياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة. هذه الإصابات هي التي ستحدد تقارير الطب الشرعي طبيعتها بدقة؛ هل هي ناتجة عن اعتداء أم أنها مرتبطة بظروف أخرى قد تكشفها التحريات.

وفي سياق متصل، ولضرورات البحث وتعميق التحقيق، قررت المصالح الأمنية وضع الشابة، البالغة من العمر 20 سنة، رهن تدبير الحراسة النظرية. هذا الإجراء يأتي بهدف توضيح طبيعة العلاقة التي كانت تربطها بالهالك، ومدى ارتباطها المباشر أو غير المباشر بالحادث، خاصة وأنها كانت آخر من تواجد معه قبل اكتشاف الوفاة.

وتبقى الأنظار متجهة الآن إلى تقرير الطب الشرعي الذي سيكون الفيصل في هذا الملف، حيث ينتظر الجميع معرفة الأسباب الحقيقية للوفاة، وما إذا كان الأمر يتعلق بجريمة قتل، أم بظروف عرضية أخرى، وسط حالة من الاستنفار الأمني المعتاد في مثل هذه القضايا التي تشغل الرأي العام المحلي بسطات.