شهدت العاصمة الإكوادورية كيتو لحظة دبلوماسية بارزة، تمثلت في رفع العلم الوطني المغربي لأول مرة فوق مقر سفارة المملكة، إيذاناً ببدء العمل الرسمي للتمثيلية الدبلوماسية المغربية في هذا البلد.
وجرت مراسم رفع العلم تحت إشراف سلوى بشري، القائمة بأعمال سفارة المملكة المغربية في الإكوادور. ويأتي هذا الحدث ليعكس الرغبة في ترسيخ الحضور المؤسساتي للمغرب وتثبيت تواجده الدبلوماسي في أمريكا اللاتينية بشكل رسمي ومباشر.
تندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية المملكة الرامية إلى تعزيز علاقاتها الثنائية مع الإكوادور، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل. كما تعكس هذه المبادرة التطور الملحوظ في وتيرة الدبلوماسية المغربية، وسعيها المستمر لتوسيع نطاق حضورها الفاعل في المنطقة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويقوي قنوات التواصل الدبلوماسي.