خيمت حالة من الترقب والقلق على أوساط كرة القدم الإسبانية، بعد الإصابة المفاجئة التي تعرض لها نجم برشلونة الصاعد، لامين يامال، خلال المواجهة الأخيرة التي جمعت فريقه بنادي سيلتا فيغو.
اللقاء الذي انتهى بفوز البلوغرانا بهدف وحيد، تحول إلى مصدر قلق حقيقي للجماهير وللجهاز الفني للمنتخب الإسباني، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم. يامال، الذي لم يكمل عامه الثامن عشر بعد، وجد نفسه ضحية لآلام عضلية حادة فور تنفيذه لركلة جزاء ناجحة في الشوط الأول. ورغم تسجيله للهدف، إلا أن ملامح الألم كانت واضحة على وجهه وهو يمسك بخلفية فخذه الأيسر، ما دفع الطاقم الطبي للتدخل بشكل عاجل.
بعد الفحص الميداني الأولي، اتخذ المدرب قراراً سريعاً باستبداله خوفاً من تفاقم الإصابة، ليغادر النجم الشاب أرضية الملعب وهو يسير على قدميه، مما أعطى بصيصاً من الأمل بأن الأمر قد لا يكون كارثياً. ومع ذلك، فإن طبيعة الإصابات العضلية تبقى غامضة وتستلزم دقة في التعامل، وهو ما يثير تساؤلات حول الفترة التي سيغيبها اللاعب عن المستطيل الأخضر.
هذه التطورات لم تمر مرور الكرام على الطاقم التقني لمنتخب ‘لاروخا’، الذي يراهن بشكل كبير على مهارات يامال بعد تألقه اللافت ومساهمته الحاسمة في تتويج إسبانيا بلقب ‘يورو 2024’. فالموهوب الشاب أصبح اليوم ركيزة أساسية لا غنى عنها في خطط المدرب، وبات وضعه الصحي تحت مجهر المتابعة الدقيقة في هذه المرحلة الحساسة.
يبقى السؤال الذي يطرحه عشاق الكرة: هل ستمنع هذه العضلة ‘المشاكسة’ النجم الواعد من قيادة هجوم إسبانيا في العرس العالمي المرتقب؟ الأيام القليلة القادمة ستكشف بلا شك عن تفاصيل أكثر دقة حول مدى خطورة الإصابة والجدول الزمني لعودته للملاعب.