أكد المدرب الفرنسي أرسين فينغر أن المنتخب الإسباني يظل الفريق الوحيد القادر على مجاراة نظيره الفرنسي في بطولة كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن ‘لا روخا’ يمتلك حالياً مقومات فنية وتكتيكية تتفوق على أي منتخب آخر.
ويرى فينغر أن جودة اللعب الجماعي التي يتمتع بها الإسبان وثقافتهم الكروية في التمرير والتحكم، تجعلهم المرشح الأبرز لتعطيل مسار الديوك الفرنسية. وتأتي هذه التصريحات في وقت يترقب فيه عشاق كرة القدم مواجهة إسبانيا أمام ألمانيا في ربع النهائي، حيث يسعى المنتخب الإسباني لتأكيد تفوقه.
في حال عبور ألمانيا، قد تتجدد المواجهة المثيرة بين إسبانيا وفرنسا في نصف النهائي، وهو سيناريو يعيد للأذهان ما حدث في ‘يورو 2024’، حين أقصى الإسبان نظراءهم الفرنسيين بنتيجة 2-1 قبل التتويج باللقب. وتعد هذه المواجهة المحتملة اختباراً حقيقياً لأسلوب ديدييه ديشان، خاصة مع المخاطر التي يشكلها الثنائي الشاب لامين يامال ونيكو ويليامز، اللذان يمتلكان سرعات ومهارات قادرة على استغلال المساحات في دفاعات فرنسا.
وعلى الجانب الآخر، يبرز التنظيم الدفاعي الإسباني كأحد أقوى خطوط البطولة، حيث حافظ المنتخب على نظافة شباكه حتى الآن بفضل الضغط المنظم والانسجام الدفاعي. ومع اقتراب موعد الحسم، يطرح المتابعون تساؤلاً حول ما إذا كان المنتخب الإسباني سيكرر تفوقه التكتيكي، أم أن فرنسا ستجد في هذا اللقاء فرصة مثالية للثأر من هزيمتها الأخيرة والاقتراب أكثر من منصة التتويج العالمية.