24 ساعة

فيديو جديد يثير جدلاً حول وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير في إيطاليا

أعاد مقطع فيديو جديد توثيق اللحظات الأخيرة للمواطن المغربي عبد الرحيم فقير تسليط الضوء على ملابسات وفاته أثناء تدخل أمني في مدينة بولونيا الإيطالية، بعد ظهور آثار دماء تحت رأسه.

وأكد فابيو أنسلمو، محامي عائلة الضحية، أن مقاطع الفيديو أظهرت وجود دماء أسفل رأس فقير بعد العملية الأمنية التي جرت في 19 يوليو الماضي، مشيراً إلى أن وجهه ورأسه كانا سليمين قبل أن يتم تثبيته بالقوة على الأرض من قبل عنصرين من الشرطة.

في المقابل، دفع غابرييلي بوردوني، محامي الشرطيين المعنيين، بأن الإصابة ناتجة عن احتكاك الرأس بالأرض أثناء محاولة الضحية التحرك، وهو التفسير الذي قوبل بالرفض من قبل فريق دفاع العائلة، خاصة مع تضارب الروايات حول مصدر النزيف وما إذا كان داخلياً ناتجاً عن اعتداء بدني.

وتجري حالياً تحقيقات رسمية تشمل ستة أشخاص، من بينهم أربعة مسعفين، بتهمة عدم التدخل لإنقاذ فقير أثناء تعرضه للضغط الجسدي المكثف على الوجه والصدر، وهي ممارسة تحظرها بروتوكولات الشرطة والقوانين الدولية.

من جانبه، انتقد فرانشيسكو ماريا كاروسو، الرئيس السابق لمحكمة بولونيا، الطريقة التي تم بها التعامل مع الضحية، معتبراً أن الواقعة تشكل انتهاكاً واضحاً لبروتوكولات الشرطة ومعايير حقوق الإنسان الأوروبية، مؤكداً أن وفاة فقير جاءت نتيجة الضغط المطول على الصدر والوجه، متجاهلين نداءات استغاثته المتكررة.

ولا تزال القضية تثير صدى واسعاً، وسط مطالب قانونية بتحديد المسؤوليات الجنائية الدقيقة في هذه الواقعة التي أنهت حياة الشاب المغربي أثناء عملية توقيفه.