24 ساعة

في أول زيارة رسمية له.. السفير الفرنسي الجديد يختار مدينة العيون ويجدد دعم باريس لمبادرة الحكم الذاتي

اختار السفير الفرنسي الجديد لدى المغرب، فيليب ليو، مدينة العيون لتكون وجهته الأولى في زيارة رسمية خارج العاصمة، وذلك عقب اعتماده سفيراً لبلاده لدى المملكة. وتأتي هذه الزيارة لتؤكد الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات المغربية الفرنسية.

واستقبل رئيس المجلس الجماعي للعيون، مولاي حمدي ولد الرشيد، السفير والوفد المرافق له، حيث تم استعراض المشاريع التنموية الكبرى التي حولت المدينة إلى قطب اقتصادي وحضري رائد. كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون اللامركزي وفتح آفاق جديدة للشراكة في مجالات الثقافة والتعليم والاستثمار.

وأكد السفير الفرنسي أن زيارته للعيون تأتي تجسيداً للموقف الفرنسي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الحل الجدي والواقعي لإنهاء النزاع المفتعل. وأشار الدبلوماسي إلى أن باريس عازمة على مرافقة التنمية في الأقاليم الجنوبية، معتبراً أن العقد المقبل سيكون حاسماً في تعزيز التعاون الاقتصادي، خاصة في قطاعات الطاقة المتجددة، والاقتصاد الأزرق، والبنيات التحتية.

من جانبه، ثمن والي جهة العيون – الساقية الحمراء، عبد السلام بيكرات، هذه الزيارة معتبراً إياها ترجمة حقيقية للعلاقات التاريخية المتجددة بين البلدين، ومؤكداً على الدور المحوري الذي تلعبه الجهة كبوابة للمغرب نحو عمقه الإفريقي.

بدوره، شدد مولاي حمدي ولد الرشيد على تشبث سكان الأقاليم الجنوبية بالوحدة الترابية للمملكة، مبرزاً التقدم الذي حققته المنطقة في مختلف المجالات التنموية والخدماتية. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الحضور المؤسساتي والثقافي الفرنسي في الصحراء المغربية، بالتزامن مع توسيع نطاق أنشطة الوكالة الفرنسية للتنمية ودعم المبادرات التعليمية والخدماتية في المنطقة.