24 ساعة

عملية جراحية تُنهي موسم نايف أكرد مع مارسيليا.. وغضب جماهيري يلاحق ‘أسد الأطلس’

بات المدافع الدولي المغربي نايف أكرد في قلب عاصفة من الانتقادات داخل أروقة نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، وذلك بعد قراره الحاسم بالخضوع لعملية جراحية لمعالجة إصابة ‘الفتق الرياضي’ (Pubalgia) التي أرقت مسيرته لعدة أشهر.

هذه الخطوة، التي تبدو طبياً ضرورية لاستعادة كامل عافيته، جاءت في توقيت حساس للغاية من الموسم الكروي، مما يعني عملياً نهاية رحلته مع النادي هذا الموسم. فالغياب المتوقع لعدة أسابيع بعد الجراحة سيبعد أكرد عن الملاعب في فترة حرجة يحتاج فيها الفريق لخدماته في المسابقات المحلية والقارية.

لكن، لماذا الآن؟ يبدو أن أكرد، الذي يضع مصلحة المنتخب الوطني المغربي نصب عينيه، اتخذ هذا القرار الحازم لضمان تخلصه النهائي من مخلفات الإصابة. فالهدف الأسمى بالنسبة لـ’صخرة الدفاع’ هو الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2026 وهو في قمة مستواه البدني، مما دفعه للتضحية بما تبقى من مباريات مع مارسيليا من أجل العودة بشكل أقوى.

هذا التبرير لم يلقَ صدى إيجابياً لدى جماهير النادي الفرنسي. ففي منصات التواصل الاجتماعي، تصاعدت حدة التوتر، حيث عبرت فئة واسعة من المشجعين عن استيائها، معتبرين أن اللاعب يغلب مصلحة ‘أسود الأطلس’ على حساب التزاماته مع الفريق الذي يدفع راتبه. وذهبت تعليقات بعض الغاضبين إلى حد اتهام اللاعب بعدم الاكتراث لنتائج النادي في المرحلة الحاسمة من الموسم، بل ذهب البعض للقول إن هذا السيناريو كان متوقعاً منذ البداية، في إشارة إلى أن أولويات اللاعب تبدو واضحة بعيداً عن قميص مارسيليا.

بينما يرى المتابعون الرياضيون أن أكرد قد سلك المسار المهني الصائب لتفادي تفاقم الإصابة، تجد إدارة مارسيليا نفسها في مأزق تقني مع اقتراب المواعيد الكبرى. ويبقى السؤال المطروح: هل ستتجاوز العلاقة بين الجماهير وأكرد هذه الأزمة، أم أن قرار ‘الأسد المغربي’ سيترك ندبة دائمة في علاقته مع أنصار ملعب ‘فيلودروم’؟