في أول ظهور إعلامي له بعد توليه رئاسة نادي مولودية وجدة، استعرض عدنان قدوري الخطوط العريضة لمشروعه الرياضي، مسلطاً الضوء على التحديات التقنية والمالية التي تواجه ‘سندباد الشرق’.
وأوضح قدوري أن تسلمه لمهام تسيير النادي جاء في ظروف استثنائية، حيث وجد الفريق الأول بتركيبة بشرية محدودة لا تتجاوز خمسة لاعبين متعاقدين، مما فرض الاعتماد على لاعبي مركز التكوين في بداية التحضيرات. وبعد التعاقد مع المدرب عبد الرحيم السعيدي، تم تبني استراتيجية تجمع بين الخبرة والشباب، مع استقطاب أسماء سبق لها حمل قميص النادي مثل باتريك دياكيتي وحبيب الله دحمان للاستفادة من تجربتهم في البطولة الاحترافية.
وعن أهداف الموسم، أكد رئيس الفريق أن الرهان الأول هو ضمان البقاء في قسم الصفوة عبر مقاربة تشاركية بين الإدارة والطاقم التقني والطبي. وفي إطار الاهتمام بالقاعدة، تقرر إطلاق اسم الراحل مصطفى الهاشمي على مركز التكوين، مع إسناد مهام إدارته لكفاءات أبناء النادي، بقيادة جلال الطير كمدير تقني وقاسم سيمو كمدير للمركز، وذلك في إطار طموح يجعل الفريق الأول يعتمد بنسبة 70% على خريجي الأكاديمية خلال السنوات الثلاث القادمة.
وفي ظل الضغوط المالية، أعلن قدوري عن التزام الإدارة بافتتاح متجر رسمي للفريق هذا الموسم لتوفير الأقمصة والمنتجات الخاصة بالنادي للجماهير. وختم رئيس المولودية حديثه بدعوة جماهير ‘سندباد الشرق’ بمدينة وجدة والجهة الشرقية للالتفاف حول الفريق ودعم اللاعبين الشباب في هذه المرحلة الدقيقة لضمان عبور النادي إلى بر الأمان.