قدم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم طلباً رسمياً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لإلغاء البطاقة الصفراء التي تلقاها اللاعب مايكل أوليس خلال مباراة فرنسا والباراغواي في ثمن نهائي كأس العالم.
تستند المطالبة الفرنسية إلى لقطات فيديو تظهر، وفق وجهة نظرهم، غياب أي تلامس بين أوليس ولاعب الباراغواي ماتياس غلارزا، مما يعني عدم استحقاق اللاعب لهذه العقوبة. وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس قبل مواجهة ربع النهائي المرتقبة ضد المنتخب المغربي، حيث يخشى الفرنسيون غياب أوليس عن نصف النهائي في حال تلقيه بطاقة صفراء ثانية في المباراة القادمة.
في المقابل، يواجه المنتخب المغربي وضعاً مشابهاً، إذ يحمل أربعة من لاعبيه بطاقات صفراء تلقوها خلال المباراة التي انتهت بالفوز على كندا بثلاثية نظيفة، وهم: رضوان حلحال، أشرف حكيمي، عز الدين أوناحي، وبلال الخنوس. ويفرض نظام البطولة على هؤلاء اللاعبين توخي الحذر الشديد، حيث إن الحصول على إنذار ثانٍ قبل نهاية ربع النهائي سيؤدي إلى غيابهم عن نصف النهائي في حال تأهل أسود الأطلس.
تأتي هذه التحركات في ظل جدل أوسع أثاره قرار الفيفا السابق بتعليق عقوبة الإيقاف التلقائي عن فلورين بالوغون، لاعب المنتخب الأمريكي، بعد طرده في مباراة البوسنة والهرسك، وهو ما اعتبرته أطراف أوروبية سابقة قد تؤثر على ثبات القرارات الانضباطية خلال الأدوار الإقصائية.
وحتى الآن، لم يعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم عن أي تحرك رسمي لمطالبة الفيفا بإلغاء الإنذارات المسجلة ضد لاعبيه. وبينما تتزايد التساؤلات حول مدى استجابة الفيفا لطلبات إلغاء العقوبات، يبقى تركيز المنتخب المغربي منصباً بالكامل على التحضير لمواجهة الخميس في بوسطن، مع إدراك تام لأهمية الحفاظ على جاهزية كافة العناصر الأساسية في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة.