24 ساعة

طقس الإثنين بالمغرب.. زخات رعدية مرتقبة وحرارة متباينة عبر ربوع المملكة

يبدو أن التقلبات الجوية ستكون هي السمة البارزة لطقس اليوم الإثنين في مختلف ربوع المملكة، حيث تتداخل الأجواء الحارة مع الزخات المطرية، لترسم لوحة مناخية متباينة بين الشمال والجنوب. فبينما تستمر درجات الحرارة في ملامسة مستويات مرتفعة نسبياً في بعض المناطق، تطل الزخات الرعدية لتضفي نوعاً من الترقب في مناطق أخرى، مما يجعل خريطة الطقس لهذا اليوم غنية بالتفاصيل والمفاجآت.

وحسب المعطيات الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، فإن الطقس سيظل حاراً نسبياً في مجموع التراب الوطني، وبشكل أخص في مناطق الجنوب والجنوب الشرقي. غير أن هذه الحرارة لن تخلو من ‘مفاجآت مطرية’، حيث يُرتقب نزول زخات رعدية متفرقة ستهم أساساً الجنوب الشرقي والشرق من أقاليمنا الجنوبية، وهو ما يفرض نوعاً من اليقظة لمستعملي الطريق في هذه المناطق.

أما في السواحل الشمالية والوسطى، فالمشهد يبدو مختلفاً؛ حيث ستكون الأجواء أكثر هدوءاً خلال الصباح والليل مع تشكل سحب منخفضة كثيفة ستؤدي إلى ظهور ضباب محلي. هذا ‘الستار الضبابي’ قد يؤثر على الرؤية الأفقية، مما يتطلب الحذر من السائقين في الساعات الأولى من اليوم.

الرياح بدورها ستكون حاضرة وبقوة في المشهد الجوي، خاصة في مناطق الأطلس الكبير والجنوب الشرقي وجنوب المنطقة الشرقية. هذه الرياح القوية، والمحملة أحياناً بالغبار، قد تتسبب في هبوب زوابع رملية محلية بالأقاليم الجنوبية، مما يعكس الطبيعة الصحراوية المتقلبة لهذه المناطق في مثل هذه الفترات.

وفيما يخص ميزان الحرارة، فمن المرتقب أن تسجل درجات الحرارة الدنيا انخفاضاً ملحوظاً في قمم الأطلس والريف، حيث ستتراوح بين 4 و10 درجات فقط، مما يستدعي ارتداء ملابس دافئة لسكان الجبال. وفي المقابل، ستكون الأجواء أكثر دفئاً في الجنوب والشرق (بين 15 و21 درجة)، بينما ستتأرجح في باقي أرجاء المملكة ما بين 10 و15 درجة. اللافت اليوم هو أن درجات الحرارة خلال النهار ستشهد انخفاضاً في المناطق الجنوبية والجنوب الشرقي، بينما ستواصل رحلة الصعود أو تحافظ على استقرارها في باقي الجهات.

وبالنسبة للمهنيين وعشاق الأنشطة البحرية، فإن حالة البحر ستكون هادئة إلى قليلة الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليلة الهيجان إلى هائجة بالبوغاز. أما في المحيط الأطلسي، فالوضع يبدو أكثر اضطراباً، حيث سيكون البحر هائجاً شمال طانطان، ليتحول في المساء إلى هائج شمال المهدية وبباقي السواحل الجنوبية، مما يستوجب الحيطة والحذر للبحارة والصيادين.