سادت حالة من القلق في أوساط المنتخب المغربي غداة المباراة الودية التي جمعت ‘أسود الأطلس’ بنظيره النرويجي، وذلك على خلفية تعرض اثنين من أبرز اللاعبين لإصابات متفاوتة الخطورة، مما يضع مشاركتهما في كأس العالم 2026 تحت دائرة الضوء.
وكشف أمين بيروك، الصحفي بـ ‘راديو مارس’، أن نصير مزراوي يعاني من إصابة على مستوى الكتف تتمثل في خلع جزئي، ومن المتوقع أن يغيب على إثرها عن الملاعب لفترة تصل إلى عشرة أيام، مما يجعله في سباق مع الزمن للحاق بالمنافسات الرسمية.
أما بخصوص عبد الصمد الزلزولي، فقد أظهرت الفحوصات السريرية الأولية وجود تورم حاد في الركبة، مما حال دون إجراء فحوصات طبية دقيقة لتحديد مدى خطورة الإصابة. ويخضع اللاعب حالياً لبروتوكول علاجي يهدف إلى تقليص هذا التورم، لتمكين الطاقم الطبي من استخدام أجهزة متخصصة لتشخيص الحالة بشكل نهائي وتحديد فترة التعافي المطلوبة.
وفي سياق متصل، أشار الصحفي حنيف بن بركان إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى احتمالية تعرض الزلزولي لالتواء في الرباط الداخلي للركبة، وهو ما قد يفرض غيابه عن الميادين لعدة أسابيع، مما يطرح علامات استفهام كبيرة حول قدرته على التواجد مع المنتخب في المونديال القادم.
وتنتظر الجماهير المغربية والمتابعون بفارغ الصبر بلاغاً رسمياً من الطاقم الطبي للمنتخب، يوضح فيه الوضع الصحي الدقيق للاعبين ويضع حداً للتكهنات حول إمكانية لحاقهما بالعرس الكروي العالمي.