تحتفي سيتروين هذا العام بمرور ثلاثة عقود على انطلاق طرازها الشهير ‘بيرلينغو’، الذي نجح منذ طرحه عام 1996 في فرض نفسه كشريك أساسي لكل من العائلات والمهنيين. وعلى مدار 30 عاماً، تحول هذا الطراز إلى رمز للتعددية والعملية، مع أكثر من 4.2 مليون وحدة بيعت في نحو 90 دولة حول العالم.
بدأت حكاية بيرلينغو كإعادة ابتكار لمفهوم الشاحنات الصغيرة، حيث نجحت سيتروين في دمج متطلبات العمل المهني مع مستويات الراحة المعهودة في سيارات الركاب. ولم يقتصر نجاحه على الجانب النفعي، بل فتح آفاقاً جديدة بإنشاء فئة ‘لودوسبيس’ (Ludospace) التي تلبي احتياجات العائلات وهواة الأنشطة الخارجية، مما جعله رفيقاً مثالياً يتطور مع تغير أنماط الحياة.
تاريخ هذا الطراز يعود بجذوره إلى إرث عريق بدأ مع سيارات ‘2CV’ الصغيرة و’C15’، وصولاً إلى الجيل الثالث الحالي الذي تم تحديثه في عام 2024 ليعكس الهوية الجديدة للعلامة. ويتميز الجيل الأحدث بمقصورة داخلية ذكية ومساحات تخزين مرنة، بالإضافة إلى تقنيات متطورة مثل شاشة اللمس عالية الدقة ومقاعد ‘Advanced Comfort’ التي تعزز تجربة القيادة.
في المغرب، يعكس بيرلينغو هذا النجاح عبر نمو متسارع في المبيعات، حيث أضحى الطراز الأكثر طلباً ضمن تشكيلة سيتروين بفضل قدرته على الجمع بين المتانة، والمساحة الرحبة، والتجهيزات العصرية. وتستمر سيتروين من خلاله في تجسيد رؤيتها التي تعتمد على تصميم سيارات تعيش مع الناس وتخدم تطلعاتهم اليومية بكفاءة عالية، مع الحفاظ على شعارها التاريخي: ‘نحن لم نبتكر العائلة، بل ابتكرنا السيارة التي تليق بها’.