24 ساعة

سفير المغرب بسنغال: هدوء يعود بعد هجوم مقهى في داكار عقب نهائي كأس أفريقيا

داكار – أكد حسن الناصري، سفير المغرب لدى السنغال، الثلاثاء 20 يناير 2026، أن الوضع يعود تدريجياً إلى هدوئه في العاصمة السنغالية، بعد حوادث محدودة مرتبطة باحتفالات نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 الذي استضافته المغرب.

في تصريح خاص لهسبريس، أوضح السفير أن السفارة المغربية لم تسجل شكاوى رسمية من أعضاء الجالية المغربية، باستثناء اعتداء على مقهى مغربي شهير في وسط داكار، ومضايقة ثلاثة طلاب مغاربة قرب ساحة الجمهورية حيث تجمع مشجعون سنغاليون.

انتشرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل تظهر رمي حجارة على نوافذ المقهى أثناء المباراة يوم الأحد، بينما كان يجمع المكان نحو 200 زبون، منهم سنغاليون ومغاربة، بسعر دخول رمزي يعكس شعبية صاحبه لدى الجميع. فجأة، هاجم بعض الأفراد النوافذ، مما دفع الزبائن إلى الاحتماء، ودعت الشرطة. حاول بعض السنغاليين الحاضرين تهدئة المهاجمين، لكن النوافذ والأبواب تهشمت، وفر المهاجمون مهربين بخمس دراجات نارية، ثلاث منها مغربية.

تدخلت الشرطة السنغالية فوراً، وفتحت تحقيقاً يعتمد على كاميرات المراقبة. زار الناصري المقهى بنفسه، التقى صاحبه، وأكد استئناف عمله مساء الاثنين. نفى تماماً شائعات هجمات أخرى في مدن سنغالية أخرى.

وضماناً لسلامة الجالية، تواصلت السفارة مع الطلاب والمهنيين المغاربة، الذين يواصلون دراستهم وأعمالهم بشكل طبيعي. “الأحداث كانت محدودة، والأجواء تعود إلى السكينة”، يقول السفير، مشيراً إلى تدخل الشرطة الفعال الذي يعزز الثقة بين الشعبين.

هذه الحادثة المؤسفة تأتي في سياق حماس الملاعب، لكنها تذكر بأهمية الحفاظ على الروابط الأخوية بين المغرب والسنغال، خاصة بعد بطولة ناجحة عززت التعاون الرياضي والاقتصادي.