اختتمت مدينة سطات، مساء أمس السبت، فعاليات الأمسيات الفنية التي نظمتها الجماعة الترابية على مدى يومين، احتفاءً بالذكرى الأولى لعيد الوحدة.
شهد الحفل الختامي حضوراً جماهيرياً لافتاً وتفاعلاً كبيراً مع العروض الموسيقية التي قدمها ثلة من الفنانين المغاربة. وتصدر المشهد الفنان دوزي، والفنانة رشيدة طلال، والفنان كمال حريم، إلى جانب مشاركة مجموعات موسيقية محلية أضفت طابعاً خاصاً على الأجواء.
تنوعت فقرات الحفل بين الأغاني الشعبية والموسيقى الحسانية والأنماط العصرية، مما ساهم في إرضاء مختلف الأذواق الفنية للجمهور الحاضر. وعكست هذه التظاهرة أجواء من البهجة والاعتزاز بهذه المناسبة الوطنية، حيث تحولت الساحات إلى منصة للتعايش الفني والاحتفاء بالتراث المغربي المتنوع.
وقد مرت الأمسية في ظروف تنظيمية محكمة وسط إقبال كبير من سكان المدينة وزوارها، الذين توافدوا لمتابعة العروض ومشاركة المدينة فرحة الاحتفال بذكرى عيد الوحدة في محطة فنية جمعت بين الأصالة والمعاصرة.