عاش نزلاء أحد الفنادق المصنفة، الواقعة بمنطقة ‘بلخيد’ التابعة لجماعة واد سيدي إبراهيم بضواحي مراكش، صباح يوم الاثنين، لحظات عصيبة لا تُنسى، بعدما تحول هدوء الصباح إلى كابوس حقيقي بسبب اقتحام شخص يعاني من اضطرابات نفسية للمرافق الفندقية.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المعني بالأمر تمكن من التسلل إلى داخل الفندق بطريقة مفاجئة، حيث تسلق السور الخارجي دون أن يلحظه طاقم الحراسة في الوهلة الأولى. وبمجرد دخوله، بدأ الشخص في الصراخ والقيام بحركات غير مفهومة وأخرى عدوانية، مما تسبب في موجة من الذعر والفزع بين السياح والنزلاء الذين كانوا يقضون عطلتهم، حيث لم يفهم أغلبهم طبيعة ما يحدث في تلك اللحظات المشحونة بالتوتر.
إدارة الفندق، التي سارعت لاحتواء الموقف وحماية سلامة ضيوفها، لم تتوانَ في ربط الاتصال الفوري بمصالح الدرك الملكي. وفي ظرف وجيز، وصلت عناصر الدرك إلى عين المكان، حيث طوقت محيط الفندق وباشرت تدخلها المهني للسيطرة على الشخص المختل، الذي بدا في حالة غير طبيعية، قبل أن تتمكن من شل حركته وتجريده من أي إمكانية لتهديد سلامة الآخرين.
وبعد السيطرة على الوضع بشكل نهائي، جرى اقتياد الموقوف إلى مركز الدرك بـ’بلخيد’ لتعميق البحث معه ووضعه تحت المراقبة اللازمة، في انتظار اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها في مثل هذه الحالات. هذه الواقعة أعادت طرح النقاش مجدداً حول أهمية تعزيز إجراءات الحماية في الوحدات الفندقية بضواحي مراكش، لضمان طمأنينة السياح الذين يختارون هذه المنطقة للاستمتاع بهدوئها، بعيداً عن صخب المدينة.