يستعد البرازيلي رافينيا، البالغ من العمر 29 عاماً، لبدء فترة استراحة تهدف إلى استعادة عافيته البدنية والذهنية، وذلك بعد خروج منتخب البرازيل من دور الـ16 في نهائيات كأس العالم 2026 على يد النرويج.
وتأتي هذه العطلة المبكرة للاعب عقب موسم كروي شاق عانى فيه من تكرار الإصابات، حيث غاب عن 26 مباراة رسمية رفقة نادي برشلونة والمنتخب البرازيلي. بدأت سلسلة هذه المتاعب البدنية في 26 سبتمبر 2025، حين تعرض لإصابة في أوتار الركبة أثرت بشكل مباشر على جاهزيته للمشاركة في المونديال الأخير.
وكان موسم رافينيا قد شهد تراجعاً في وتيرة المشاركة بعد إصابته خلال مباراة البرازيل ضد هايتي في دور المجموعات، مما أثر على حضوره في المراحل الحاسمة من البطولة. ونتيجة لذلك، يضع نادي برشلونة حالياً الحالة الصحية للاعب تحت المراقبة الدقيقة لضمان عودته بكامل لياقته قبل انطلاق التحضيرات للموسم المقبل، وفقاً للبرنامج الزمني المحدد من قبل الطاقم الطبي للنادي.
يشار إلى أن إقصاء المنتخب البرازيلي من كأس العالم أثار تساؤلات واسعة لدى الجماهير الكروية حول تراجع بريق ‘السيليساو’، الذي يظل رغم ذلك المنتخب الأكثر تتويجاً في تاريخ المونديال. ويركز رافينيا حالياً بشكل كلي على تجاوز آثار الإصابات التي أربكت مسيرته في الفترة الأخيرة، أملاً في تقديم أداء قوي مع فريقه الكتالوني في الاستحقاقات القادمة.