شهدت مدينة القنيطرة، وتحديداً الطريق الرابطة نحو حي الساكنية عبر الغابة، مساء هذا السبت، فصلاً جديداً من حوادث السير التي تعيد طرح أسئلة السلامة الطرقية بمدينتنا. ففي لحظات غابت فيها السيطرة على المقود، تحولت رحلة عادية لسائق سيارة خفيفة إلى واقعة مؤلمة انتهت باصطدام عنيف مع عمود رادار مراقبة السرعة.
وحسب المعطيات الأولية من عين المكان، فقد انحرفت السيارة بشكل مفاجئ عن مسارها الطبيعي، لتصطدم بقوة بالرادار المثبت في جنبات الطريق، مما خلف أضراراً مادية جسيمة بالمركبة وبالتجهيزات الطرقية. الحادث لم يمر بسلام على السائق، إذ أصيب بجروح متفاوتة الخطورة استدعت تدخلاً عاجلاً من عناصر الوقاية المدنية، حيث جرى نقله على وجه السرعة صوب المستشفى الإقليمي لتلقي الإسعافات الأولية الضرورية.
وفور وقوع الاصطدام، تحركت المصالح الأمنية بسرعة كبيرة، حيث حلت عناصر الشرطة القضائية وفرقة حوادث السير بموقع الحادث. وقد باشرت المصالح الأمنية إجراءات المعاينة الميدانية وفتحت تحقيقاً دقيقاً لكشف ملابسات وظروف هذا الانحراف الذي أثار استغراب المارة، خاصة وأن هذا المحور الطرقي يعد من أكثر الطرق حيوية وازدحاماً في المدينة.
وبالإضافة إلى التحقيقات، عملت الفرق الأمنية على تنظيم حركة السير التي كادت أن تشهد ارتباكاً كبيراً بسبب فضول العابرين وتجمع المواطنين. وتبقى مثل هذه الحوادث تذكيراً مستمراً بضرورة الحيطة والحذر، خاصة في المقاطع التي تشهد كثافة مرورية، تفادياً لمفاجآت الطريق التي لا ترحم.