تتصاعد وتيرة الحماس في أوساط الجماهير المصرية مع اقتراب الموعد المرتقب للمواجهة الكروية الكبرى التي تجمع المنتخب المصري الأولمبي بنظيره السنغالي في إطار منافسات الدور نصف النهائي. وقد رصدت الأجواء حالة من التفاؤل والالتفاف الشعبي الكبير حول كتيبة “الفراعنة”، حيث أعرب المشجعون عن ثقتهم الكاملة في قدرة اللاعبين على تجاوز عقبة أسود التيرانجا والعبور نحو المباراة النهائية للمنافسة على الميدالية الذهبية.
وتأتي هذه المساندة الجماهيرية الواسعة لتشكل دفعة معنوية هائلة للمنتخب المصري، الذي قدم أداءً لافتاً منذ انطلاق البطولة، مبرهناً على تطور الكرة المصرية وقدرتها على مقارعة كبار القارة السمراء. وقد شهدت منصات التواصل الاجتماعي ومناطق تجمع المشجعين حملات دعم واسعة، ركزت على الروح القتالية التي أظهرها الفريق في الأدوار السابقة، معتبرين أن الانضباط التكتيكي والتركيز الذهني سيكونان المفتاح لحسم هذه القمة الإفريقية الخالصة.
من جانبهم، أكد محللون رياضيون أن الضغط الجماهيري الإيجابي يلعب دوراً محورياً في مثل هذه المواعيد الكبرى، خاصة وأن المنتخب السنغالي يتمتع بقوة بدنية وسرعات عالية تتطلب يقظة دفاعية واستغلالاً أمثلاً للفرص. ويسعى الجهاز الفني للمنتخب المصري إلى استثمار هذه الحالة المعنوية المرتفعة لتحقيق إنجاز تاريخي يضاف إلى سجلات الرياضة المصرية، وسط ترقب واسع ليس فقط في القاهرة، بل في كافة أرجاء الوطن العربي لمتابعة هذا الصدام الكروي المثير الذي يعد بالكثير من الندية والإثارة على المستطيل الأخضر.