لم يتأخر رد المصالح الأمنية بمدينة برشيد طويلاً لفك طلاسم جريمة القتل البشعة التي هزت هدوء المدينة يوم الخميس 12 فبراير 2026. ففي وقت وجيز، تمكنت عناصر الشرطة القضائية من وضع يدها على المتورطين المفترضين في إنهاء حياة شاب في مقتبل العمر، بعد خلاف حاد تطور إلى مأساة حقيقية.
وتعود تفاصيل الواقعة، حسب ما استقته مصادرنا، إلى شجار نشب بين الضحية وأحد أصدقائه بشارع الحسن الثاني، وتحديداً بالقرب من مقبرة “سيدي زاكور”. هذا النزاع الذي بدأ بكلمات، انتهى باعتداء جسدي عنيف أودى بحياة الشاب العشريني في عين المكان، مما خلف حالة من الصدمة بين الساكنة.
التحقيقات الميدانية المكثفة التي باشرتها فرق الشرطة القضائية والتقنية والعلمية، مكنت من تحديد هوية الجاني الرئيسي بسرعة قياسية. ولم تتوقف الجهود عند هذا الحد، بل نجحت المصالح الأمنية في توقيف شخص ثانٍ يُشتبه في مشاركته أو تورطه في هذا الاعتداء الدامي الذي استُعملت فيه، حسب المعطيات الأولية، “حجرة” كانت كافية لإزهاق روح الضحية.
وبناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف بسطات، تم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية. ويهدف البحث القضائي الجاري حالياً إلى تحديد المسؤوليات بدقة، وكشف الدور الذي لعبه كل واحد منهما في هذه الجريمة، تمهيداً لعرضهما على القضاء لتقول العدالة كلمتها الأخيرة في هذا الملف الذي أعاد نقاش العنف بين الشباب إلى الواجهة.