24 ساعة

جدل تحكيمي يرافق تأهل فرنسا على حساب المغرب في مونديال 2026

شهدت مواجهة المغرب وفرنسا في إطار كأس العالم 2026 حالة تحكيمية أثارت استياءً واسعاً، حيث تأهل المنتخب الفرنسي للدور الموالي وسط شكوك حول مشروعية هدف التقدم.

بدأت الواقعة في الدقيقة الستين، حين أظهرت الإعادات التلفزيونية لمس الكرة ليد اللاعب الفرنسي أدريان رابيو في منتصف الملعب قبل أن تتهيأ الكرة لزميله كيليان مبابي الذي سجل الهدف الأول. ورغم وضوح اللقطة، لم يقم حكم المباراة بمراجعة تقنية الفيديو (VAR)، مما أثار غضب الجماهير والمتابعين الذين اعتبروا أن المنتخب المغربي تعرض لظلم تحكيمي أثر على مجريات اللقاء.

تأتي هذه الواقعة وسط انتقادات حادة لـ ‘فيفا’ رغم تعزيز الطواقم التحكيمية بتقنيات إضافية قبل انطلاق البطولة، وهي الخطوة التي كان يُنتظر منها تقليل الأخطاء البشرية وضمان نزاهة المباريات. بدلاً من ذلك، بقيت غرفة ‘الفار’ صامتة في لحظة مفصلية، مما عزز الشعور بعدم تكافؤ الفرص.

من جانبه، أبدى مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، استياءه من الواقعة بعد صافرة النهاية، مشيراً إلى أن الهدف جاء نتيجة كرة مشتركة تخللتها لمسة يد واضحة. ورغم الأداء البطولي للحارس ياسين بونو، الذي نجح في التصدي لركلة جزاء نفذها مبابي خلال الشوط الأول، إلا أن المنتخب المغربي لم يتمكن من تجاوز أثر هذا الهدف.

وتعد هذه الحادثة حلقة جديدة في سلسلة التساؤلات حول التحكيم في المونديال، خاصة بعد شكاوى مماثلة من منتخبات أخرى كمنتخب مصر، مما دفع المتابعين للمطالبة بتفسيرات واضحة حول معايير استخدام التقنية لضمان ثقة الجماهير في عدالة المنافسة الدولية.