يستعد نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو لإسدال الستار على مسيرته الدولية، بعد مشوار حافل استمر 23 عاماً بقميص منتخب بلاده.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن مباراة البرتغال ضد ويلز في دوري الأمم الأوروبية، المقررة يوم الخميس 24 سبتمبر على ملعب خوسيه ألفالادي في لشبونة، قد تكون الظهور الأخير للنجم البالغ من العمر 41 عاماً على الساحة الدولية. ويُنظر إلى اختيار هذا الملعب تحديداً كإشارة رمزية، كونه المكان الذي شهد بدايات رونالدو الأولى، مما يمنحه فرصة لوداع الجماهير وإغلاق الفصل الأخير من رحلته مع المنتخب.
ويعد رونالدو أحد أبرز من ارتدوا قميص المنتخب البرتغالي، حيث يحمل الرقم القياسي كأكثر اللاعبين خوضاً للمباريات الدولية برصيد 233 مشاركة. كما يتربع على عرش هدافي المنتخبات عالمياً، مسجلاً 146 هدفاً و46 تمريرة حاسمة منذ ظهوره الأول في عام 2003.
وعلى مدار مسيرته، قاد رونالدو البرتغال لتحقيق إنجازات تاريخية، أبرزها التتويج بلقب كأس أمم أوروبا (يورو 2016)، بالإضافة إلى الفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية في نسختي 2019 و2025. ويمثل هذا القرار، في حال تأكيده، نهاية حقبة استثنائية في تاريخ كرة القدم العالمية، حيث يطوي ‘الدون’ صفحة ذهبية من الإنجازات والأرقام القياسية التي ظلت عصية على غيره لسنوات طويلة.